نرحب بكم ضمن
مركز الفداء للرعاية النهارية
نحن في مركز الفداء للرعاية النهارية لذوي الإعاقة، نهدف إلى تقديم رعاية شاملة ومتخصصة للأطفال ذوي الإعاقة من خلال برامج متنوعة تشمل التعليم، العلاج الطبيعي والوظيفي، النطق والتخاطب، والدعم النفسي والاجتماعي. نعمل جاهدين لتعزيز استقلالية الأطفال وتمكينهم من تحقيق أقصى إمكاناتهم في بيئة آمنة وداعمة.
البرنامج الخاص المأجور
يقدم هذا البرنامج خدمات متخصصة ومكثفة لذوي الإعاقة، تشمل التأهيل والتدريب المهني، مقابل رسوم مالية لضمان توفير رعاية متميزة وتلبية احتياجاتهم الفردية.
البرنامج المدعوم من قبل الوزارة
يوفر هذا البرنامج خدمات تأهيلية وتدريبية شاملة لذوي الإعاقة مجانًا، مدعومة بالكامل من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لضمان دمجهم الفعّال في المجتمع.
البرنامج الخاص المأجور
يقدم هذا البرنامج خدمات متخصصة ومكثفة لذوي الإعاقة، تشمل التأهيل والتدريب المهني، مقابل رسوم مالية لضمان توفير رعاية متميزة وتلبية احتياجاتهم الفردية.
أهم الخدمات
نحن في مركز الفداء للرعاية النهارية لذوي الإعاقة، نهدف إلى تقديم رعاية شاملة ومتخصصة للأطفال ذوي الإعاقة من خلال برامج متنوعة تشمل التعليم، العلاج الطبيعي والوظيفي، النطق والتخاطب، والدعم النفسي والاجتماعي. نعمل جاهدين لتعزيز استقلالية الأطفال وتمكينهم من تحقيق أقصى إمكاناتهم في بيئة آمنة وداعمة.
نلتزم بتقديم أفضل الخدمات والبرامج التي تلبي احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة. برامجنا مصممة بعناية لضمان تقديم الدعم الشامل والمتكامل، سواء كان ذلك في الجانب التعليمي، العلاجي، أو النفسي. نحن ندرك أن كل طفل هو فرد فريد يستحق الحصول على فرصته الكاملة في الحياة، لذا نعمل على توفير بيئة تحفّز النمو والتعلم وتدعم التطور الشخصي لكل طفل.
نحن هنا في مركز الفداء ملتزمون بتحقيق رؤيتنا في تمكين الأطفال ذوي الإعاقة وتقديم كل ما يلزم لجعل حياتهم أكثر استقلالية وسعادة، مما يساعدهم على الاندماج الكامل في المجتمع وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
نحن في مركز الفداء للرعاية النهارية لذوي الإعاقة، نهدف إلى تقديم رعاية شاملة ومتخصصة للأطفال ذوي الإعاقة من خلال برامج متنوعة تشمل التعليم، العلاج الطبيعي والوظيفي، النطق والتخاطب، والدعم النفسي والاجتماعي. نعمل جاهدين لتعزيز استقلالية الأطفال وتمكينهم من تحقيق أقصى إمكاناتهم في بيئة آمنة وداعمة.
شهادات وتوصيات
نحن نفتخر بالإنجازات والنجاحات التي حققها مركز الفداء في دعم وتمكين ذوي الإعاقة. إليكم بعض الشهادات والتوصيات من أسر الأطفال والمستفيدين الذين أشادوا بالخدمات المتميزة التي يقدمها المركز. هذه الشهادات تعكس التفاني والاحترافية التي تميز فريق العمل لدينا، وتؤكد على التأثير الإيجابي الذي نحدثه في حياة ذوي الإعاقة وأسرهم.
الأسئلة الشائعة
مرحباً بكم في قسم الأسئلة الشائعة لمركز الفداء للرعاية النهارية لذوي الإعاقة، ندرك أنكم قد تكونون لديكم العديد من الاستفسارات حول خدماتنا وبرامجنا، هنا، قمنا بجمع الأسئلة الأكثر شيوعاً التي نتلقاها من الأهالي والأسر، مع الإجابات الشاملة لكل منها، هدفنا هو تزويدكم بكل المعلومات التي تحتاجونها لاتخاذ القرارات المناسبة لأطفالكم الأعزاء، إذا لم تجدوا الإجابة على سؤالكم هنا، لا تترددوا في التواصل معنا مباشرةً، نحن هنا لدعمكم ومساعدتكم في كل خطوة.
هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الطفل ومن خلالها يستطيع المختص تشخصيه إذا كان مصاب التوحد أم لا، كما أنه مهم جدا للأسرة أن تكون على علم بهذه الأعراض لتستطيع مراقبة الطفل في مراحل عمره الأولى. وليس بالضرورة إذا ظهر أي عرض من هذه الأعراض على الطفل أن يكون مصابا بالتوحد بل يمكن أن يكون عرض مؤقت، ولكن في حالة استمراره يجب استشارة المختصين. وأهم أعراض التوحد هي:
- عدم القدرة على الكلام والتواصل مع الآخرين بشكل طبيعي.
- عدم الرغبة في اللعب والتعامل مع أشخاص جدد ( الخوف من العلاقات الاجتماعية الجديدة وتفضيل الانعزال ).
- عدم الاستجابة أو الاستجابة البطيئة للحواس مع المؤثرات الخارجية ( مثل اللمس والحضن والأصوات العالية ).
- تأخر واختلاف مراحل النمو في الجوانب الاجتماعية والعقلية واللغوية.
يمكن تشخيص الأطفال من سن 15 إلى 18 شهر لأن في هذه المرحلة العمرية تبدأ بعض العلامات التحذيرية بالظهور. وأحياناً تظهر هذه العلامات من سن 3 سنوات الى 6 سنوات حيث يكون الطفل وصل إلى سن مناسب لكي يتفاعل مع المجتمع والبيئة من حوله.
قد تختلف علامات مرض التوحد وأعراضه، ولكنها تظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة. تشمل بعض العلامات الشائعة صعوبات في التفاعل الاجتماعي (مثل التواصل البصري، وفهم الإشارات السارية اجتماعياً)، والحركات السلوكية المتكررة (مثل التأرجح في المكان ورفرفة اليدين)، وتحديات التواصل شفهياً أو بغير الكلمات. قد يكون لدى بعض الأطفال المصابين بالتوحد حساسيات متعلقة بالحواس، مثل الحساسية تجاه الضجيج العالي أو بعض العناصر التي لها قوام معين.
لم يصل العلماء حتى الآن لعلاج قادر على تحقيق الشفاء من التوحد، غير أن التدخل السلوكي المكثف المبكر، بناء على التحليل السلوكي التطبيقي، فعّال في تحسين اللغة والوظيفة والسلوك لدى الأفراد المصابين بالتوحد.
إذا شعرت أنت أو طبيب طفلك بالحاجة إلى الفحص، فيمكن إحالة طفلك إلى طبيب أطفال متخصص في النمو أو طبيب نفسي أو طبيب أعصاب، يمكنه إجراء تقييمات سلوكية خاصة بالتوحد.